ميثانكس مصر تقود طفرة الميثانول بإنتاج 1.1 مليون طن وشراكات استراتيجية
أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل حجر الأساس في تطوير قطاع البترول، مشددًا على أهمية تنمية قدرات العاملين وتأهيلهم لمواكبة التغيرات العالمية، بما يسهم في تحقيق الاستدامة وتعزيز تنافسية القطاع.
جاء ذلك خلال رئاسته اجتماع الجمعية العامة لشركة ميثانكس مصر لاعتماد نتائج أعمال عام 2025، حيث أشاد بالدور الحيوي الذي تقوم به الشركة في دعم السوق المحلية من الميثانول وتصدير الفائض، بما يساهم في توفير العملة الصعبة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة البتروكيماويات، موجهًا بدراسة فرص التوسع لزيادة الطاقة الإنتاجية والتصديرية في ظل الطلب العالمي المتنامي.
واستعرضت الشركة مؤشرات أدائها، حيث سجلت إنتاجًا بلغ نحو 1.1 مليون طن من الميثانول خلال عام 2025، مع تحقيق اعتمادية تشغيلية كاملة بنسبة 100%، إلى جانب تسجيل 1.5 مليون ساعة عمل آمنة، في تأكيد واضح على التزامها بأعلى معايير السلامة والصحة المهنية.
كما نجحت ميثانكس مصر في تعظيم القيمة المضافة للغاز الطبيعي، حيث ارتفع حجم الإنتاج الموجه للسوق المحلي من 20 ألف طن إلى نحو 200 ألف طن سنويًا على مدار 15 عامًا، مع تحقيق قيمة اقتصادية تصل إلى ثلاثة أضعاف عند استخدام الميثانول في الصناعات التحويلية المختلفة.
وعلى صعيد الاستثمارات، بلغت استثمارات الشركة نحو مليار دولار في مجمعها الصناعي بدمياط، ما يعكس ثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد المصري، خاصة في قطاع البتروكيماويات، الذي يمثل أحد أهم محركات النمو الاقتصادي.
وفيما يتعلق بخطط التوسع، من المنتظر بدء تشغيل مصنع شركة السويس لمشتقات الميثانول، مدعومًا بخط أنابيب جديد، بما يوفر إمدادات إضافية تُقدر بنحو 58 ألف طن سنويًا للسوق المحلي، ويساهم في تعزيز نمو الصناعة.
وعلى مستوى الصادرات، قامت الشركة بتصدير أكثر من 12 مليون طن من الميثانول إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية منذ بدء التشغيل، بما يدعم تدفقات النقد الأجنبي ويعزز الميزان التجاري.
كما تواصل الشركة دورها في دعم منظومة السلامة، من خلال برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع وزارة البترول، حيث تم إطلاق مراحل متقدمة من برامج بناء القدرات في إدارة سلامة العمليات، بما يرسخ ثقافة السلامة التشغيلية داخل القطاع.
كتبت سارة خليفة