فيتش تتوقع تراجع الدولار..هل تنهي سطوة الدولار استقرار أسواق النفط؟

في قراءة معمقة لختام جلسات التداول، كشف تقرير حديث لوكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني تم مناقشته عبر الشرق بلومبرج عن تحول جوهري مرتقب في موازين القوى النقدية؛ حيث تترقب الأسواق تراجعاً في قوة الدولار الأمريكي بنسبة 0.5% قبل نهاية العام الجاري.

هذا التراجع ليس مجرد رقم عابر بل هو نتيجة مباشرة لحالة “الاستقرار الهش” في أسواق النفط، والتي بدأت تمنح قبلة الحياة لعملات الدول المصدرة (مثل البرازيل وروسيا)، بينما تزيد من أوجاع العملات المعتمدة على الاستيراد.

المناورة اليابانية واختبار الـ 160

وعلى جبهة أخرى، يرى الخبير الاستراتيجي “بن فورد” أن الارتفاع الأخير للين الياباني لم يكن وليد المصادفة، بل كان “تدخلاً جراحياً” من وزارة المالية اليابانية لإيقاف نزيف العملة عند مستوى الـ 160. ويرسم فورد سيناريو مستقبلياً يضع الين في منطقة التذبذب بين (150-160) مقابل الدولار، مشروطاً بمدى صرامة السياسة النقدية لبنك اليابان في المرحلة المقبلة.

لغز تجارة الفائدة

ورغم هذا التخبط، يظل المستثمرون متمسكين بـ تجارة الفائدة  تلك اللعبة المالية التي تعتمد على الاقتراض بالعملات الرخيصة كالين لضخها في عروق العملات ذات العائد المرتفع كالريال البرازيلي. هذا الصمود يعكس ثقة الأسواق في أن الفوارق السعرية للعوائد لا تزال أقوى من مخاطر التقلبات الجيوسياسية الحالية.

كتب خالد الجمال

 

 

 

 

 

قد يعجبك أيضا