معلومات الوزراء: المرحلة الأكثر اضطرابا بأسواق السلع عالميا تنتهى مايو الجارى

بحسب تقرير صادر عن مركز معلومات مجلس الوزراء، تشهد أسواق السلع العالمية واحدة من أكثر المراحل اضطرابًا وتعقيدًا خلال السنوات الأخيرة، في ظل تداخل غير مسبوق بين الأزمات الجيوسياسية، وتذبذب أسعار الطاقة، واضطراب سلاسل الإمداد، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، ما انعكس بصورة مباشرة على حركة التجارة الدولية وأسعار السلع الأساسية.

وأوضح التقرير أن هذه المرحلة اتسمت بتقلبات حادة في أسعار الغذاء والوقود والمواد الخام، نتيجة الضغوط المتراكمة التي فرضتها الأزمات المتتابعة، بدءًا من التوترات الجيوسياسية في أكثر من منطقة، مرورًا باضطرابات الشحن والنقل الدولي، وصولًا إلى السياسات النقدية المتشددة التي اتبعتها العديد من الاقتصادات الكبرى لمواجهة التضخم.

وفي هذا السياق، أشار مركز المعلومات إلى أن المؤشرات الراهنة تعكس اقتراب هذه المرحلة الأكثر اضطرابًا من نهايتها مع حلول شهر مايو الجاري، مع ظهور إشارات أولية على بدء عودة تدريجية للاستقرار النسبي في الأسواق العالمية، وتحسن جزئي في كفاءة سلاسل الإمداد، وانخفاض نسبي في حدة التقلبات السعرية لبعض السلع الاستراتيجية.

وأضاف التقرير أن هذا التحول المتوقع لا يعني انتهاء التحديات بشكل كامل، لكنه يمثل بداية مرحلة أكثر هدوءًا نسبيًا، قد تشهد إعادة توازن تدريجي بين العرض والطلب عالميًا، بما يساهم في تخفيف الضغوط التضخمية، خاصة على الاقتصادات النامية والدول المستوردة للسلع الأساسية.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن استقرار الأسواق خلال الفترة المقبلة سيظل مرهونًا بمدى استمرار التهدئة الجيوسياسية، وقدرة الاقتصاد العالمي على امتصاص الصدمات، بالإضافة إلى تطور سياسات الإنتاج والتجارة الدولية بما يدعم مرونة الأسواق ويقلل من حدة التقلبات المستقبلية.

كتبت سارة خليفة 

قد يعجبك أيضا