ارتفاع أسعار البنزين يدفع الأميركيين للتكدس أمام محطات كوستكو رخيصة الثمن

تشهد محطات الوقود التابعة لشركة كوستكو في الولايات المتحدة إقبالاً غير مسبوق من المستهلكين الباحثين عن أسعار أقل للبنزين، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف الوقود وتزايد الضغوط المعيشية على الأسر الأميركية.

 

وأكدت شركة كوستكو أن الطلب على الوقود وصل إلى أعلى مستوياته خلال تاريخها الممتد لنحو 50 عاماً، ما دفعها إلى زيادة وتيرة إمداد المحطات بشاحنات الوقود عدة مرات يومياً لتفادي نفاد المخزون وتلبية احتياجات العملاء.

وأوضحت الشركة أن عدداً متزايداً من السائقين أصبح يفضل تعبئة كميات محدودة من الوقود تحسباً لمزيد من الارتفاعات السعرية خلال الفترة المقبلة، وهو ما يعكس حالة القلق التي تسيطر على المستهلكين بسبب تقلبات أسعار الطاقة.

ومع تجاوز متوسط أسعار البنزين 4 دولارات للغالون في الولايات المتحدة، ووصولها إلى أكثر من 6 دولارات في بعض مناطق الساحل الغربي، تحولت محطات كوستكو إلى وجهة رئيسية للراغبين في الحصول على وقود بأسعار أقل، حيث يقل سعر الغالون لديها بنحو 30 سنتاً مقارنة بالعديد من المحطات المنافسة.

 

 

وترجع قدرة الشركة على تقديم أسعار منخفضة إلى نموذج أعمالها القائم على العضوية وحجم مبيعاتها الكبير، إذ تعتمد بشكل أساسي على رسوم العضوية كمصدر رئيسي للأرباح، بينما تبيع الوقود ومنتجات أخرى بهوامش ربح محدودة للغاية.

 

 

وأكدت الشركة أن نحو نصف العملاء الذين يتزودون بالوقود من محطاتها يتوجهون بعد ذلك للتسوق داخل متاجرها، ما يسهم في زيادة حركة الزوار ورفع حجم المبيعات، ويعزز من ولاء العملاء للعلامة التجارية.

 

 

ورغم المكاسب التي تحققها الشركة من زيادة الإقبال، يترقب المستثمرون مدى قدرتها على الحفاظ على هذا الزخم إذا ما تراجعت أسعار الوقود مستقبلاً، وهو ما انعكس على أداء السهم الذي سجل تراجعاً عقب إعلان النتائج المالية الأخيرة.

 

كتبت مروة فوزي

الرابط المختصر
قد يعجبك أيضا