قناة السويس تمدد حوافز العبور حتى نهاية 2026.. تخفيضات تصل إلى 75% لـ12 فئة من السفن

قررت هيئة قناة السويس مد العمل بالحوافز والتخفيضات الممنوحة لـ12 فئة من السفن والناقلات العابرة للقناة حتى 31 ديسمبر 2026
في خطوة تستهدف تعزيز تنافسية المجرى الملاحي العالمي وزيادة جاذبيته أمام شركات الشحن الدولية، قررت هيئة قناة السويس تمديد العمل بحزمة الحوافز والتخفيضات الممنوحة لـ12 فئة من السفن والناقلات العابرة للقناة حتى 31 ديسمبر 2026.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الهيئة للحفاظ على معدلات العبور وجذب المزيد من الخطوط الملاحية العالمية، في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل البحري وحركة التجارة الدولية.
تخفيضات واسعة تشمل أبرز أنواع السفن
شملت القرارات الجديدة عددًا من الفئات الرئيسية في حركة النقل البحري، من بينها سفن الحاويات، وحاملات السيارات، وناقلات البترول الخام والمشتقات البترولية، وناقلات الغاز الطبيعي المسال والغاز البترولي المسال، بالإضافة إلى ناقلات الكيماويات وسفن البضائع الصب الجاف العاملة على خطوط التجارة بين آسيا وأوروبا والأمريكتين وأفريقيا.
وحددت الهيئة نهاية ديسمبر 2026 موعدًا نهائيًا لمغادرة السفن موانئ القيام للاستفادة من التخفيضات المقررة.
دعم حركة ناقلات الطاقة بين آسيا والأمريكتين
وأبقت الهيئة على التخفيضات الممنوحة لناقلات البترول الخام العاملة على الخطوط المباشرة بين الخليج الأمريكي ومنطقة الكاريبي وأمريكا اللاتينية من جهة، وموانئ آسيا من جهة أخرى، بنسبة تتراوح بين 25% و75%.
كما واصلت تقديم حوافز مماثلة لناقلات الغاز الطبيعي المسال العاملة بين الساحل الشرقي للأمريكتين والخليج الأمريكي وموانئ آسيا، بخصومات تبدأ من 10% وتصل إلى 75% من رسوم العبور.
وامتدت الحوافز أيضًا إلى ناقلات الغاز البترولي المسال التي تربط بين موانئ الأمريكتين والهند ودول شرق آسيا، مع استمرار التخفيضات بنسب تصل إلى 75%.
حوافز إضافية لسفن الصب الجاف
وفي إطار دعم حركة تجارة السلع الأساسية، قررت الهيئة استمرار العمل بالتخفيضات الممنوحة لسفن البضائع الصب الجاف على عدد من المسارات التجارية الحيوية.
وشملت الحوافز السفن العاملة بين الموانئ المصرية على البحر الأحمر وموانئ جنوب غرب أفريقيا، وكذلك السفن المتجهة بين غرب أفريقيا وموانئ الخليج العربي والهند والشرق الأقصى، بنسب خصم تتراوح بين 10% و75% وفقًا لطبيعة الرحلات والمسارات الملاحية.
كما استفادت السفن العاملة بين موانئ شرق الأمريكتين وآسيا، إضافة إلى الخطوط الرابطة بين أستراليا وشمال غرب أوروبا، من استمرار العمل بالتخفيضات الحالية.
استمرار المزايا التنافسية لسفن الحاويات
ومنحت الهيئة أولوية خاصة لسفن الحاويات باعتبارها العمود الفقري للتجارة العالمية، حيث تقرر تمديد التخفيضات الممنوحة للسفن القادمة من الساحل الشرقي للأمريكتين والخليج الأمريكي والمتجهة إلى جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا، بنسب تتراوح بين 40% و60%.
كما تم تمديد الإعفاء الخاص بسفن الحاويات القادمة من موانئ شمال غرب أوروبا وميناء طنجة والمتجهة إلى موانئ جنوب شرق آسيا والشرق الأقصى، من الزيادة المقررة على رسوم العبور بنسبة 15%.
تخفيضات لحاملات السيارات وناقلات الكيماويات
وشملت القرارات استمرار الحوافز الممنوحة لحاملات السيارات العاملة بين الأمريكتين والشرق الأقصى وجنوب شرق آسيا، بخصومات تتراوح بين 40% و55%.
كما مددت الهيئة التخفيضات الخاصة بناقلات الكيماويات والسوائل الأخرى العاملة بين الخليج الأمريكي وموانئ الهند وشرق آسيا، بنسب تتراوح بين 15% و75%.
قناة السويس تراهن على الحوافز لتعزيز حصتها من التجارة العالمية
تعكس القرارات الجديدة توجه هيئة قناة السويس نحو تبني سياسات تسعيرية مرنة تتناسب مع تطورات سوق النقل البحري العالمي، بما يسهم في الحفاظ على تنافسية القناة مقارنة بالمسارات البديلة.
ويرى مراقبون أن استمرار الحوافز والتخفيضات يمثل أحد الأدوات الرئيسية التي تعتمد عليها الهيئة لدعم حركة العبور وزيادة جاذبية القناة أمام الشركات المالكة للأساطيل البحرية العالمية، خاصة مع استمرار التحديات التي تواجه قطاع الشحن الدولي.
كتبت إيمان حاكمهم