أسعار الفضة في مصر تواصل التراجع وعيار 999 عند 113.75 جنيه

وتناول الدكتور على الغمراوي جهود إحكام الرقابة والتتبع لسوق الدواء إنتاجًا وتخزينًا وتوزيعًا وتداولًا، للتأكد من الوفرة والاتاحة وعدم التلاعب في التوزيع، وضمان التوزيع العادل للأدوية والمستلزمات لمختلف المحافظات ولجميع مقدمي الخدمة، منوهًا بأن عام 2025 شهد تنفيذ 21 ألف زيارة تفتيشية، فيما تم القيام بـ7200 زيارة خلال الأول من عام 2026 وحتى أبريل من العام نفسه، مستعرضًا منظومة التتبع الدوائي التي تم انطلاقها منذ فبراير من العام الحالي.

 

وخلال الاجتماع، أكد السيد/ محمد أبو موسي، مساعد محافظ البنك المركزي، أن القطاع المصرفي جاهز لتوفير العملة الصعبة لمختلف المؤسسات الحكومية، أو مؤسسات القطاع الخاص لاستيراد أي أدوية، أو مستلزمات، أو مواد خام طبية، وأنه لا يوجد أي طلبات عملة صعبة متأخرة في أي بنك لهذا القطاع.

 

شهدت أسعار الفضة في السوق المصري تراجعًا جديدًا، خلال تعاملات اليوم، مواصلة موجة التصحيح التي يشهدها المعدن الأبيض خلال الفترة الأخيرة، في ظل استقرار نسبي للأسعار العالمية وترقب المتعاملين لاتجاهات الأسواق خلال الأيام المقبلة.

الاستثمار في الفضة
هبوط جديد لأسعار الفضة في مصر وسط ترقب تحركات الأسواق

انخفاض أسعار الفضة في السوق المحلية

وانخفض سعر جرام الفضة عيار 999 ليسجل 113.75 جنيه، مقارنة بنحو 115 جنيهًا خلال تعاملات أمس، ليفقد نحو 1.25 جنيه للجرام، متأثرًا بحركة الأسعار العالمية وتراجع الطلب في السوق المحلية.

 

كما سجل سعر جرام الفضة عيار 925 نحو 106 جنيهات، بينما بلغ سعر جرام الفضة عيار 900 حوالي 103 جنيهات، وسط استمرار حالة الحذر بين المتعاملين في سوق المعادن النفيسة.

 

تراجع الجنيه الفضة واستقرار الأونصة عالميًا

وتراجع سعر الجنيه الفضة إلى 844 جنيهًا خلال تعاملات اليوم، بالتزامن مع انخفاض أسعار الخام، في حين استقرت الأونصة العالمية للفضة عند مستوى 65 دولارًا، ما حد من وتيرة التراجعات في السوق المحلية.

 

وجاءت أسعار الفضة في مصر وفق آخر تحديثات السوق على النحو التالي:

 

عيار 999: 113.75 جنيه للجرام.

عيار 925: 106 جنيهات للجرام.

عيار 900: 103 جنيهات للجرام.

الجنيه الفضة: 844 جنيهًا.

الأونصة العالمية: 65 دولارًا.

 

الفضة تحافظ على جاذبيتها الاستثمارية

وقال متعاملون في سوق المعادن إن الفضة لا تزال تتأثر بحركة الأسواق العالمية، إلى جانب مستويات الطلب المحلي، لافتين إلى أن المعدن الأبيض يظل أحد أبرز البدائل الاستثمارية أمام شريحة من المدخرين في ظل ارتفاع أسعار الذهب مقارنة بالسنوات الماضية.

 

وأضافوا أن استقرار الأونصة العالمية عند مستويات مرتفعة نسبيًا يساهم في الحد من التراجعات المحلية، إلا أن السوق لا تزال تشهد عمليات إعادة تسعير مستمرة وفقًا لمتغيرات العرض والطلب.

 

وأشاروا إلى أن الفضة تحافظ على جاذبيتها سواء في الاستخدامات الصناعية أو الاستثمارية، ما يجعلها من المعادن المرشحة لمزيد من النشاط خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار التوسع العالمي في الصناعات المرتبطة بالطاقة النظيفة والتكنولوجيا الحديثة.

 

ويترقب المتعاملون في السوق المحلية أي تحركات جديدة في أسعار الفضة عالميًّا، والتي ستظل العامل الرئيسي في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تطورات سعر الصرف وحجم الطلب المحلي على المشغولات.

 

كتبت جنة مصطفي

الرابط المختصر
قد يعجبك أيضا