كأس العالم يضرب الإنتاجية ويكبد الشركات 17 مليار دولار خسائر.. إنفوجراف

كيف تحولت البطولة الأكبر في العالم إلى تحدٍ اقتصادي للشركات وسوق العمل

نشر موقع حال ومال إنفوجرافًا جديدًا يرصد بالأرقام التأثير الاقتصادي المتزايد لبطولة كأس العالم 2026 على بيئة العمل والإنتاجية داخل الشركات حول العالم، في ظل تزايد لجوء المؤسسات إلى تطبيق سياسات عمل مرنة للتعامل مع انشغال الموظفين بمتابعة مباريات البطولة.

ويستعرض الإنفوجراف أبرز المؤشرات التي تكشف أن المونديال لم يعد مجرد حدث رياضي عالمي، بل أصبح عاملًا مؤثرًا في أداء الشركات، وإدارة الموارد البشرية، والإنتاجية الاقتصادية، مع توقعات بخسائر ضخمة تتحملها مؤسسات الأعمال خلال فترة إقامة البطولة.

كأس العالم يضرب الإنتاجية ويكبد الشركات 17 مليار دولار خسائر
كأس العالم يضرب الإنتاجية ويكبد الشركات 17 مليار دولار خسائر

17 مليار دولار خسائر متوقعة بسبب تراجع الإنتاجية

ويكشف الإنفوجراف أن منصة UKG، المتخصصة في حلول الموارد البشرية وإدارة القوى العاملة، قدرت الخسائر المحتملة التي قد تتكبدها الشركات حول العالم بنحو 17 مليار دولار نتيجة انخفاض الإنتاجية خلال بطولة كأس العالم.

واستندت هذه التقديرات إلى استطلاع شمل 8 آلاف موظف في ثماني دول، أظهر أن 37% من العاملين يعتزمون تعديل جداول عملهم بسبب المباريات، بينما أقر 27% بإمكانية التأخر عن العمل أو المغادرة مبكرًا أو التغيب بالكامل، في حين أكد 22% أنهم سيؤدون أعمالهم وهم في حالة إرهاق نتيجة السهر، فيما يخطط 14% لمتابعة المباريات أو ملخصاتها سرًا خلال ساعات العمل.

المونديال يغير سلوك الموظفين في الشرق الأوسط

ويبرز الإنفوجراف أيضًا التأثير الواضح للبطولة في منطقة الشرق الأوسط، حيث أظهر استطلاع أجرته منصة جلف تالنت أن 84% من المهنيين يعتزمون متابعة مباريات كأس العالم.

كما توقع أكثر من نصف المشاركين تأثر أدائهم الوظيفي، إذ أكد 30% أنهم سيذهبون إلى العمل وهم مرهقون بسبب السهر، بينما أشار 8% إلى احتمال التأخر عن مواعيد العمل، و8% إلى استخدام الإجازات السنوية، في حين يفضل 6% العمل من المنزل، مقابل 2% قد يتغيبون عن العمل بدعوى المرض.

أرقام تؤكد أن كأس العالم أصبح قضية اقتصادية

ويؤكد إنفوجراف حال ومال أن البطولات الرياضية الكبرى باتت تمتلك تأثيرًا مباشرًا على الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بإدارة الموارد البشرية والإنتاجية داخل الشركات، وهو ما يدفع العديد من المؤسسات إلى إعادة النظر في سياسات العمل المرن، وتنظيم ساعات الدوام، بما يحقق التوازن بين استمرارية الأعمال واهتمام الموظفين بمتابعة الحدث الرياضي الأكبر في العالم.

الرابط المختصر
قد يعجبك أيضا