هروب 17.2 مليار دولار من الأسهم الأميركية.. المستثمرون يتجهون إلى السندات والأسواق اليابانية
تراجع شهية المخاطرة يدفع رؤوس الأموال للخروج من وول ستريت وسط زيادة الإقبال على السندات والاستثمارات الدولية.

شهدت الأسهم الأمريكية موجة تخارجات قوية، بعدما سحب المستثمرون نحو 17.2 مليار دولار من صناديق الأسهم في الولايات المتحدة خلال الأسبوع المنتهي في الأول من يوليو، في أكبر تراجع لشهية الاستثمار تجاه السوق الأميركية منذ شهر مارس، وفقًا لبيانات صادرة عن بنك أوف أمريكا.
ويعكس هذا التحول تغيرًا في توجهات المستثمرين العالميين، مع تزايد الحذر بشأن أداء الأسواق المالية الأمريكية، واتجاه المحافظ الاستثمارية إلى أصول وأسواق أكثر استقرارًا.
الأسهم اليابانية تستقطب الاستثمارات
في المقابل، استفادت الأسهم اليابانية من هذا التحول في توجهات المستثمرين، بعدما جذبت تدفقات استثمارية بلغت 1.9 مليار دولار خلال أسبوع واحد، وهو أعلى مستوى للتدفقات الأسبوعية إليها في سبعة أسابيع.
ويشير هذا الأداء إلى تنامي جاذبية السوق اليابانية لدى المستثمرين الدوليين، في ظل البحث عن فرص استثمارية جديدة خارج الأسواق الأميركية.
السندات الرابح الأكبر من التحولات الاستثمارية
وأظهرت البيانات أن صناديق الأسهم العالمية سجلت صافي تخارجات بلغ 13.9 مليار دولار، في حين اتجهت السيولة إلى أدوات الدخل الثابت، حيث استقطبت السندات ذات الدرجة الاستثمارية تدفقات قوية بلغت 17.2 مليار دولار.
كما سجلت صناديق السندات عالية العائد أكبر تدفقات داخلة منذ أكثر من عام، بقيمة 3.4 مليار دولار، في إشارة إلى إعادة توزيع المحافظ الاستثمارية لصالح الأصول التي توفر عوائد مستقرة وسط التقلبات الحالية في الأسواق.
تحول في استراتيجية المستثمرين العالمية
تعكس هذه التدفقات تغيرًا واضحًا في استراتيجية المستثمرين خلال الفترة الحالية، مع تراجع الإقبال على الأسهم الأميركية لصالح السندات وبعض الأسواق الدولية، وعلى رأسها اليابان، وهو ما قد يؤثر على حركة رؤوس الأموال العالمية واتجاهات الاستثمار خلال النصف الثاني من العام.
كتبت سمر سعد