الدولار يرتفع والين يقترب من أدنى مستوى في 40 عامًا وسط ترقب الفيدرالي

الدولار يستعيد مكاسبه والين يقترب من قاع تاريخي

ارتفع الدولار الأمريكي خلال تعاملات الإثنين، بينما واصل الين الياباني التحرك قرب أدنى مستوياته في نحو 40 عامًا، وسط ترقب الأسواق لاحتمال تدخل الحكومة اليابانية لدعم العملة، وانتظار المستثمرين إشارات جديدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مستقبل السياسة النقدية.

وسجل الين نحو 162.3 ين مقابل الدولار، ليظل قريبًا من أدنى مستوى له منذ عام 1986 عند 162.84 ين، الذي بلغه الأسبوع الماضي، ما عزز توقعات الأسواق بإمكانية تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف.

بيانات الوظائف الأمريكية تغير توقعات الفائدة

استعاد الدولار جزءًا من خسائره بعد أسوأ أداء أسبوعي له منذ أبريل الماضي، رغم أن بيانات الوظائف الأمريكية الأخيرة أظهرت تباطؤًا حادًا في نمو التوظيف، الأمر الذي خفف من توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة خلال يوليو.

وأظهرت البيانات أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 57 ألف وظيفة فقط في يونيو، وهو مستوى جاء أقل بكثير من توقعات الأسواق، ما يعكس تباطؤًا في سوق العمل الأمريكي.

الفيدرالي في بؤرة اهتمام المستثمرين

تتجه أنظار المستثمرين إلى محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، المقرر صدوره هذا الأسبوع، بحثًا عن مؤشرات جديدة حول توجهات السياسة النقدية واحتمالات رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

ورغم أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش لم يقدم إشارات واضحة بشأن مسار الفائدة، فإنه أكد أن الأسواق قد تخيب آمالها إذا راهنت على تراجع سريع في التشدد النقدي، رغم انخفاض معدلات التضخم مؤخرًا.

في المقابل، يرى محللون أن مواقف أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الآخرين ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الأسواق، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية.

مؤشر الدولار يرتفع والأسواق تراقب اليابان

ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.2% ليصل إلى 101.08 نقطة، بعدما تراجع من أعلى مستوياته في 13 شهرًا نتيجة تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة.

وفي الوقت نفسه، ظل الين الياباني محور اهتمام الأسواق، مع استمرار التكهنات بإمكانية تدخل السلطات اليابانية في سوق العملات، رغم تشكيك بعض المحللين في قدرة أي تدخل منفرد على تحقيق استقرار طويل الأجل للعملة اليابانية.

أداء اليورو والجنيه الإسترليني

شهدت العملات الأوروبية تحركات محدودة، حيث تراجع اليورو بنسبة 0.13% إلى 1.142 دولار، مع بقائه بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوعين.

في المقابل، ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.03% ليسجل 1.336 دولار، وسط ترقب المستثمرين لقرارات البنوك المركزية الكبرى والبيانات الاقتصادية المرتقبة، التي ستحدد اتجاه أسواق العملات العالمية خلال الفترة المقبلة.

كتبت سمر سعد

الرابط المختصر
قد يعجبك أيضا