التصعيد في الشرق الأوسط يهز البورصات العربية.. خسائر تضرب السعودية وقطر والكويت وتباين أداء البورصة المصرية

المخاوف الجيوسياسية تضغط على أسواق المال العربية مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

شهدت البورصات العربية أداءً متباينًا في ختام تعاملات جلسة الأحد، وسط موجة ضغوط بيعية أثارتها التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مع تصاعد المخاوف من اتساع دائرة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تسعير المخاطر والاتجاه نحو تقليص مراكزهم في عدد من الأسواق الخليجية.

وتصدرت بورصات قطر والسعودية والكويت قائمة الأسواق الأكثر تأثرًا، بينما اتسم أداء البورصة المصرية بالتباين في مستهل تعاملاتها.

بورصة قطر تتراجع بقوة وتفقد مستوى 10 آلاف نقطة

سجلت بورصة قطر واحدة من أكبر الخسائر بين الأسواق الخليجية، بعدما تراجع مؤشرها الرئيسي بنحو 1.5% ليفقد مستوى 10 آلاف نقطة، متأثرًا بزيادة عمليات البيع مع ارتفاع علاوة المخاطر الناتجة عن التوترات الإقليمية.

ويرى متعاملون أن حالة الحذر سيطرت على قرارات المستثمرين، في ظل المخاوف من تداعيات أي تصعيد جديد على اقتصادات المنطقة وأسواق المال.

بورصة الكويت تتراجع.. والمؤشر الأول يحافظ على 9 آلاف نقطة

أنهت بورصة الكويت تعاملات الأحد على انخفاض، حيث تراجع المؤشر الأول بنسبة 0.42%، لكنه نجح في الحفاظ على التداول أعلى مستوى 9 آلاف نقطة، فيما استقر المؤشر الرئيسي دون مستوى 8800 نقطة.

وكانت البورصة الكويتية قد استهلت أولى جلسات الأسبوع على تراجع، مع محاولات المؤشر الأول الحفاظ على مستوياته الفنية المهمة، وسط ضغوط بيعية طالت عددًا من الأسهم القيادية.

السوق السعودي يفقد مستوى 10700 نقطة

افتتح مؤشر السوق المالية السعودية تعاملات الأسبوع على انخفاض، ليفقد مستوى 10700 نقطة، في ظل استمرار الضغوط البيعية التي سيطرت على الأسواق الخليجية، بالتزامن مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وزيادة حالة عدم اليقين لدى المستثمرين.

ويتوقع محللون استمرار تقلبات السوق خلال الجلسات المقبلة، مع ترقب المستثمرين لأي تطورات جيوسياسية أو اقتصادية جديدة قد تؤثر على اتجاهات التداول.

البورصة المصرية تبدأ الأسبوع بأداء متباين

على الجانب المصري، افتتحت البورصة المصرية جلسة الأحد على أداء متباين، حيث تباينت حركة المؤشرات بين الارتفاع والانخفاض، في ظل ترقب المستثمرين لتداعيات التطورات الإقليمية على الأسواق المحلية، مع استمرار مراقبة حركة الاستثمارات الأجنبية واتجاهات السيولة داخل السوق.

التوترات الجيوسياسية تعيد رسم خريطة المخاطر

تعكس تحركات الأسواق العربية تصاعد حالة الحذر بين المستثمرين مع ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، إذ عادة ما تؤدي الأزمات الإقليمية إلى زيادة التقلبات في أسواق الأسهم، ودفع المستثمرين نحو الأصول الأكثر أمانًا، في انتظار اتضاح مسار الأحداث خلال الفترة المقبلة.

ويؤكد محللون أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط قد يبقي أسواق المال العربية تحت ضغط خلال المدى القصير، خاصة إذا انعكس التصعيد على أسعار الطاقة أو حركة التجارة والاستثمار في المنطقة.

كتبت سمر سعد

الرابط المختصر
قد يعجبك ايضا