الين يحافظ على مكاسبه رغم التراجع بعد تدخل أمريكي ياباني

تدخل مشترك يدعم الين ويحد من ضغوط الأسواق

تراجع الين الياباني خلال تعاملات الثلاثاء، لكنه حافظ على معظم المكاسب التي حققها عقب التدخل المشترك بين اليابان والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، في خطوة عززت ثقة الأسواق وأبقت المستثمرين في حالة حذر من المراهنة على استمرار انخفاض العملة اليابانية.

وانخفض الين في التعاملات الآسيوية بنسبة 0.25% إلى 157.56 ين مقابل الدولار، بعد أن سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 155.20 ين، ليظل بعيدًا عن أدنى مستوياته في 40 عامًا البالغة 163.99 ين التي سجلها خلال يوليو الماضي.

الأسواق تترقب تحركات السلطات النقدية

قال أكسل ميرك، كبير مسؤولي الاستثمار في Merk Investments، إن التدخل المشترك بين طوكيو وواشنطن بعث برسالة قوية للأسواق بعدم المبالغة في الرهان على استمرار ضعف الين، وهو ما ساهم في تهدئة المضاربات على العملة اليابانية.

ويترقب المستثمرون أي تحركات جديدة من السلطات اليابانية، خاصة بعد الارتفاع المفاجئ للين الذي أثار تكهنات بتدخل إضافي، رغم عدم صدور أي تأكيد رسمي حتى الآن.

خطوة أمريكية غير معتادة لدعم اليابان

وكشفت مصادر بالسوق أن وزارة الخزانة الأمريكية اشترت الين مقابل اليورو خلال الأسبوع الماضي، بدلاً من بيع الدولار، في خطوة وصفت بأنها غير معتادة وتهدف إلى دعم العملة اليابانية دون إعطاء انطباع بأن واشنطن تستهدف إضعاف الدولار الأمريكي.

ويرى محللون أن هذه الخطوة تعكس تنسيقًا أكبر بين البلدين للحفاظ على استقرار أسواق الصرف العالمية في ظل التقلبات الاقتصادية الراهنة.

الدولار يتراجع والعملات الرئيسية ترتفع

على صعيد العملات، تراجع الدولار الأمريكي أمام معظم العملات الرئيسية بعد خسائر سابقة نتجت عن التدخل لدعم الين وتراجع أسعار النفط.

وارتفع اليورو بنسبة 0.15% إلى 1.1524 دولار، فيما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.17% إلى 1.3452 دولار، بينما انخفض الدولار أمام الفرنك السويسري بنسبة 0.1% إلى 0.809 فرنك.

كما تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.1% إلى 99.89 نقطة، بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، وهو ما ساهم في تهدئة قوة العملة الأمريكية.

كتبت سمر سعد

الرابط المختصر
قد يعجبك ايضا