هيونداي تطلق حملة «راحة بالك» لتعزيز مفهوم التكلفة الحقيقية لامتلاك السيارة

أطلقت هيونداي موتور الشرق الأوسط وأفريقيا حملتها الإقليمية الجديدة “راحة بالك”، في خطوة تهدف إلى مساعدة السائقين على اتخاذ قرارات شراء أكثر وعياً، من خلال تسليط الضوء على التكلفة الكاملة لامتلاك المركبة، وما يرتبط بها من عوامل تتجاوز سعر الشراء الأولي.

التركيز على القيمة طويلة الأجل وليس سعر الشراء فقط

وتنطلق الحملة في عدد من أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، لتسلّط الضوء على فلسفة هيونداي حول التكلفة الإجمالية للملكية، وتساعد العملاء على فهم القيمة التي يمكن أن تقدمها المركبة المناسبة على المدى الطويل، حتى بعد وقت طويل من لحظة الشراء.

ومع ازدياد اهتمام السائقين في المنطقة بالحصول على قيمة حقيقية مقابل ما يدفعونه، تدعو هيونداي العملاء إلى النظر إلى ما هو أبعد من السعر المعلن، والتفكير في العوامل التي تحدد التكلفة الفعلية لامتلاك السيارة بمرور الوقت. فمن الاعتمادية وجودة التصنيع، إلى الضمان وكفاءة استهلاك الوقود وخدمات الصيانة وقطع الغيار الأصلية وقيمة إعادة البيع، تسلّط الحملة الضوء على العناصر التي تجعل تجربة الامتلاك أكثر راحة وثقة وطمأنينة على المدى الطويل.

«راحة بالك».. رسالة تربط القرارات اليومية باختيار السيارة

وتقوم الحملة على منصة إبداعية بعنوان “راحة بالك”، تقدّم من خلالها هيونداي هذه الفكرة بأسلوب قريب من الحياة اليومية، عبر مواقف تعكس القرارات الذكية التي يتخذها الناس باستمرار، سواء عند التخطيط للمستقبل، أو الاستثمار في الجودة، أو اختيار المنتجات التي تدوم لفترة أطول. ومن خلال هذه المقاربة، تربط الحملة بين هذه السلوكيات اليومية وبين قرار شراء السيارة، لتؤكد أهمية اختيار مركبة تواصل تقديم قيمتها طوال سنوات الاستخدام.

6 عوامل تحدد التكلفة الإجمالية لامتلاك السيارة

وعلى مدار الحملة، تسلّط هيونداي الضوء على ستة محاور رئيسية تشكّل جوهر تجربة التكلفة الإجمالية للملكية، وهي: قطع الغيار الأصلية، وجودة التصنيع، والضمان، وكفاءة استهلاك الوقود، وتميّز خدمات الصيانة، وقيمة إعادة البيع. وتمنح هذه المحاور العملاء فهماً أوضح لكيفية بناء قيمة المركبة مع مرور الوقت، بدلاً من اختزالها في سعر الشراء فقط.

تجربة رقمية لمقارنة مزايا الملكية وحجز تجربة القيادة

وسيتمكن العملاء من خلال هذه المبادرة أيضاً من التفاعل مع تجربة رقمية مخصصة لمفهوم التكلفة الإجمالية للملكية، تتيح لهم استكشاف مزايا امتلاك سيارات هيونداي والتعرّف إلى الطرازات الأنسب لأسلوب حياتهم، ومقارنة مزايا الملكية وطلب عروض الأسعار وحجز تجارب القيادة.

هيونداي: القيمة طويلة الأمد أهم من التكلفة قصيرة المدى

وبهذه المناسبة، قال جاي صن يو، رئيس قطاع التسويق والعلاقات العامة في هيونداي موتور الشرق الأوسط وأفريقيا: “بالنسبة إلى كثير من السائقين، لا يشكّل سعر السيارة سوى بداية رحلة الامتلاك. أما ما يكتسب أهمية أكبر مع مرور الوقت، فهو مدى قدرة هذه السيارة على دعم تفاصيل حياتهم اليومية، ومستوى اعتماديتها، وسهولة صيانتها، والقيمة التي تواصل تقديمها لهم. ومن خلال حملة «راحة بالك»، نهدف إلى تبسيط مفهوم التكلفة الإجمالية للملكية وجعله أقرب إلى احتياجات العملاء اليومية. فعندما ينظر السائق إلى تجربة الامتلاك كاملة، نساعد العملاء على اتخاذ قرارات أكثر ثقة تستند إلى القيمة طويلة الأمد، بدلاً من التركيز على التكلفة قصيرة المدى فقط”.

محتوى تثقيفي وتجارب جديدة على مدار العام

وتواصل حملة “راحة بالك” تطورها من خلال أفلام جديدة ومحتوى تثقيفي وتعاونات مع صنّاع المحتوى وتجارب رقمية وقصص متنوعة تُبرز أبعاد القيمة في امتلاك المركبات. ويعكس هذا البرنامج الممتد على مدار عام التزام هيونداي بتقديم قيمة مستدامة لعملائها، والمساهمة في ترسيخ حوار أوسع حول امتلاك السيارات بطرق أكثر ذكاءً في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

الرابط المختصر