استقرار ستاندرد آند بورز 500 بعد بيانات التضخم الأمريكية

شهدت الأسواق المالية الأمريكية استقراراً نسبياً خلال تعاملات يوم الأربعاء لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، بالتزامن مع صدور أحدث بيانات التضخم الأمريكية التي ترقبها المستثمرون ورجال الأعمال بعناية فائقة، وسط تأثيرات مباشرة على أسواق الأسهم والسندات العالمية.
أداء المؤشرات الأمريكية وسط ضغوط التضخم
تداول مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بالقرب من مستويات الاستقرار، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.2%. وفي ذات السياق، خسر مؤشر داو جونز الصناعي نحو 115 نقطة، ما يعادل 0.2%، متأثرًا بحالة الحذر المسيطرة على المستثمرين ومتابعي الاقتصاد الأمريكي.
تفاصيل بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي
أظهر التقرير الصادر عن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يوليو، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، ارتفاعاً بنسبة 0.2% على أساس شهري و3.7% على أساس سنوي، لتأتي القراءتان أعلى بنسبة 0.1% من توقعات الخبراء الاقتصاديين. في المقابل، سجل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي – المستبعد منه الغذاء والطاقة – ارتفاعاً بنسبة 0.2% شهرياً و3.3% سنويًا متوافقًا تمامًا مع التوقعات.
تسوية ميتا وتحركات سوق السندات الأمريكية
على صعيد أسهم الشركات الكبرى، ارتفعت أسهم شركة «ميتا» بنسبة 2% في ختام التداولات، عقب التوصل إلى تسوية مع المدعين العامين بالولايات المتحدة بشأن دعوى قضائية. أما في سوق الديون، فقد ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بشكل طفيف، عقب تراجع عائد السندات لأجل 10 سنوات بنحو 8 نقاط أساس يوم الثلاثاء، بعدما لامست عوائد سندات الـ 30 عامًا مستويات قياسية غير معهودة منذ نحو 20 عامًا.


