سعر الدولار اليوم الاثنين 7-9-2026 يتجاوز 51 جنيهًا في 4 بنوك

ارتفع سعر الدولار اليوم الاثنين 7-9-2026 أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات البنوك المحلية، ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا للبيع في عدد من البنوك، وسط متابعة من المستثمرين ورجال الأعمال لتحركات سوق الصرف وتداعيات التطورات الإقليمية على الاقتصاد المصري.
سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية
سجل الدولار أعلى مستوياته في ختام التعاملات لدى البنك المصري الخليجي ومصرف أبوظبي الإسلامي، فيما تحركت أسعار العملة الأمريكية بالقرب من مستوى 51 جنيهًا في عدد من البنوك الأخرى.
وجاءت أسعار الدولار اليوم وفقًا لبيانات ختام التعاملات على النحو التالي:
| البنك | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| البنك المصري الخليجي | 51.01 جنيه | 51.11 جنيه |
| مصرف أبوظبي الإسلامي | 51.01 جنيه | 51.11 جنيه |
| بنك كريدي أجريكول | 51.00 جنيه | 51.10 جنيه |
| البنك الأهلي الكويتي | 51.00 جنيه | 51.10 جنيه |
| البنك العربي الأفريقي الدولي | 50.97 جنيه | 51.07 جنيه |
| بنك قناة السويس | 50.95 جنيه | 51.05 جنيه |
| المصرف المتحد | 50.90 جنيه | 51.00 جنيه |
| بنك أبوظبي الأول | 50.89 جنيه | 50.99 جنيه |
| بنك HSBC | 50.88 جنيه | 50.98 جنيه |
| بنك الشركة المصرفية العربية الدولية | 50.88 جنيه | 50.98 جنيه |
| بنك التنمية الصناعية | 50.88 جنيه | 50.98 جنيه |
| بنك الإسكندرية | 50.87 جنيه | 50.97 جنيه |
| البنك الأهلي المصري | 50.87 جنيه | 50.97 جنيه |
| بنك مصر | 50.87 جنيه | 50.97 جنيه |
مورجان ستانلي يطرح 3 سيناريوهات للاقتصاد المصري
وفي سياق متصل، أشار بنك الاستثمار الأمريكي مورجان ستانلي إلى أن الوضع الخارجي لمصر أظهر مرونة أكبر من المتوقع خلال الأشهر الخمسة الماضية، واضعًا 3 سيناريوهات محتملة للاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة، ترتبط بصورة أساسية بمسار أسعار النفط وتطورات الملاحة في مضيق هرمز.
ويفترض السيناريو الأول إعادة فتح مضيق هرمز وعودة حركة الملاحة إلى طبيعتها، مع وصول سعر خام برنت إلى 65 دولارًا للبرميل خلال النصف الثاني من 2026، قبل تراجعه إلى 60 دولارًا خلال 2027.
ويرى البنك أن هذا السيناريو من شأنه خفض فاتورة استيراد الطاقة وتقليص عجز الحساب الجاري إلى نحو 13 مليار دولار، بدعم من استقرار التحويلات المالية.
أسعار النفط تضغط على الحساب الجاري
أما السيناريو الثاني، فيفترض فتح مضيق هرمز خلال النصف الثاني من 2026، مع تعافي الإمدادات الإقليمية بما يكفي لعودة سوق النفط العالمية إلى تسجيل فائض في 2027، لتتراوح أسعار الخام بين 70 و75 دولارًا للبرميل، بالتزامن مع إعادة بناء المخزونات وعودة الفائض في الأسواق.
في المقابل، يستند السيناريو الثالث إلى استمرار ارتفاع أسعار النفط لفترة أطول، بالتزامن مع ضعف تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، وهو ما قد يؤدي إلى اتساع عجز الحساب الجاري وظهور فجوة في التمويل الخارجي تصل إلى 4 مليارات دولار.
صندوق النقد: مرونة سعر الصرف امتصت الصدمات الخارجية
من جانبه، أكد صندوق النقد الدولي أن مرونة سعر الصرف لعبت دورًا مهمًا في امتصاص الصدمات الخارجية ومواجهة التقلبات في تدفقات رؤوس الأموال.
وأوضح الصندوق، في وثائق المراجعة السابعة لبرنامج مصر، أن سعر الصرف تحرك في الاتجاهين صعودًا وهبوطًا وفقًا لظروف السوق، وهو ما ساعد الاقتصاد المصري على استيعاب تداعيات الصدمة الإقليمية الأخيرة.
وأشار الصندوق إلى أن سعر الصرف كان الأداة الرئيسية التي ساعدت مصر على التعامل مع موجة خروج رؤوس الأموال المرتبطة بالتوترات الإقليمية.
الاحتياطيات الأجنبية تدعم استقرار سوق الصرف
وأظهرت وثائق المراجعة السابعة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي لمصر استمرار قوة الاحتياطيات الأجنبية، مدعومة بمشتريات البنك المركزي من النقد الأجنبي عبر السوق.
وأضاف صندوق النقد أن صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك تراجع مؤقتًا إلى أقل من المستوى المحدد للتشاور، نتيجة امتصاص القطاع المصرفي لخروج استثمارات المحافظ المرتبط بالصدمة الإقليمية، قبل أن يتعافى جزئيًا مع عودة تدفقات الاستثمارات وتحسن أوضاع السوق.
وتكتسب تحركات سعر الدولار اليوم في مصر أهمية خاصة لقطاع الأعمال والمستوردين والمستثمرين، في ظل ارتباط سعر الصرف بتكلفة الواردات وأسعار الطاقة والتدفقات الاستثمارية والحساب الجاري.

