سبيس إكس تطلق طاقماً دولياً جديداً إلى محطة الفضاء الدولية

أطلقت شركة سبيس إكس صاروخاً يحمل طاقماً دولياً جديداً إلى محطة الفضاء الدولية، يضم رائدي فضاء أميركيين ورائد فضاء كندياً وآخر روسياً، في مهمة علمية تركز على دراسة صحة الإنسان وأدائه في بيئة الفضاء، وفقاً لرويترز.
وانطلق الصاروخ فالكون 9، الذي يحمل كبسولة كرو دراغون ذاتية القيادة، وعلى متنها أفراد الطاقم الأربعة، من محطة كيب كنافيرال التابعة لقوة الفضاء الأميركية على الساحل الأطلسي لولاية فلوريدا، الخميس 1 أكتوبر.
فالكون 9 ينطلق إلى الفضاء
وأظهر البث المباشر عملية إطلاق الصاروخ، الذي يبلغ ارتفاعه ما يعادل نحو 25 طابقاً، وسط قوة دفع كبيرة من محركات ميرلين التسعة، التي حملته إلى الفضاء.
وبعد نحو ثلاث دقائق من الإطلاق، انفصل معزز المرحلة الأولى القابل لإعادة الاستخدام، قبل أن يعود بشكل ذاتي إلى الأرض، بينما واصلت المرحلة العليا رحلتها حاملة كبسولة كرو دراغون إلى المدار.
كرو دراغون تبدأ رحلتها إلى المحطة الفضائية
دخلت كبسولة كرو دراغون المدار تلقائياً بعد نحو تسع دقائق من الإطلاق، لتبدأ رحلة تستغرق قرابة ثماني ساعات باتجاه محطة الفضاء الدولية.
ومن المقرر أن تلتحم الكبسولة بمحطة الفضاء الدولية، التي تدور على ارتفاع يقارب 420 كيلومتراً فوق سطح الأرض، عند نحو الساعة السابعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الموافق 23:00 بتوقيت غرينتش.
ويأتي الالتحام ضمن عملية تناوب أطقم المحطة، مع استعداد أفراد طاقم سابق للعودة إلى الأرض بعد أكثر من سبعة أشهر في الفضاء.
أبحاث عن صحة الإنسان في الفضاء
يركز الطاقم الجديد خلال مهمته على مجموعة من الأبحاث العلمية المرتبطة بالطب الحيوي والأداء البشري في بيئة الفضاء.
وتشمل الدراسات بحث تأثير الجاذبية الصغرى على الدورة الدموية وتجلط الدم، إلى جانب جمع بيانات صحية يمكن الاستفادة منها في تطوير البعثات الفضائية المستقبلية.
وتستهدف هذه الأبحاث زيادة فهم تأثير الإقامة لفترات طويلة في الفضاء على جسم الإنسان، بما يوفر بيانات علمية يمكن توظيفها في التخطيط لمهمات الاستكشاف الفضائي المقبلة.
مهمة دولية على متن محطة الفضاء الدولية
ويضم الطاقم الجديد جنسيات متعددة، في إطار التعاون الدولي المستمر في تشغيل محطة الفضاء الدولية وإجراء التجارب العلمية على متنها.
وتوفر المحطة بيئة لإجراء أبحاث لا يمكن تنفيذها بالطريقة نفسها على الأرض، خاصة الدراسات المتعلقة بتأثير انعدام الوزن أو الجاذبية الصغرى على جسم الإنسان، وهو ما يجعل نتائج المهمة ذات أهمية للبرامج الفضائية طويلة المدى.

